وعرضت معلومات عن الدواء الجديد خلال ندوة الجمعية الدولية لأبحاث الخلايا الجذعية (ISSCR)، وأشار مطورو دواء " SN101" إلى أنه غير أفيوني، مستخلص من الخلايا الجذعية المحفزة متعددة القدرات.
يتكون SN101 من خلايا عصبية طرفية ناضجة تُسمى مستقبلات الألم، وهي المسؤولة عن الإحساس بالألم، ولكن على عكس خلايا الألم التقليدية، لا تُرسل هذه الخلايا إشارات إلى الدماغ، وبدلا من ذلك "تعترض" جزيئات الالتهاب المُسببة للألم، وتطلق في الوقت نفسه عوامل تدعم ترميم أنسجة الغضروف والحفاظ عليها، ويصف الباحثون هذه الآلية بأنها تعمل كـ"إسفنجة بيولوجية"، تخفف الألم وتبطئ من تطور المرض.
يؤكد مطورو الدواء أنه يختلف جوهريا عن العلاجات الحالية لآلام المفاصل، إذ تثبّط الأدوية الحالية عادة مسارا واحدا للألم أو قناة أيونية واحدة، ولا توفّر سوى راحة مؤقتة للمريض، بينما قد تسرّع حقن الكورتيكوستيرويدات من تآكل الغضروف مع مرور الوقت، في المقابل، تستهدف خلايا SN101 آليات متعددة للألم والالتهاب في آن واحد، ولا ترتبط بخطر الإدمان المصاحب لمسكنات الألم الأفيونية.
ووفقا للباحثين فإن استخدام الخلايا الناضجة غير المنقسمة يقلل من المخاطر النموذجية للعلاج الخلوي، بما في ذلك تحوّل الخلايا إلى أورام، ورغم أن الدواء لا يزال في مرحلة الاختبارات ما قبل السريرية، يعتقد الباحثون أن هذا الدواء قد يفتح آفاقا جديدة لعلاج التهاب المفاصل التنكسي، ليس فقط بتخفيف الألم، بل بتغيير مسار المرض أيضا.
-
أخبار متعلقة
-
طعم مرّ في الفم عند الاستيقاظ؟ هذا ما يحاول جسمك إخبارك
-
الرمان قد يدعم صحة الكبد.. 3 فوائد محتملة
-
عطس ورشح وسعال.. كيف تعرف هل السبب زكام أم حساسية؟
-
ماذا يحدث لجسمك إذا قللت السكر لمدة 30 يوماً؟
-
علامة بسيطة تكشف زبدة الفول السوداني الصحية
-
الفشار قبل النوم.. عوامل تحدد تأثيره على صحتك
-
لماذا نتذكر بعض الأحلام وننسى معظمها؟
-
رعشة اليدين ليست دائماً عابرة.. ماذا عن مستوى السكر؟
