ووفقًا لمجلة ساينس أليرت، يؤدي تناول السكريات إلى تغيّر فوري في ميكروبيوم الفم؛ إذ تقوم بكتيريا مثل العقدية الطافرة بتحويل السكر مباشرة إلى حمض اللاكتيك، ما يرفع الحموضة ويخلق بيئة تساعد الميكروبات المسببة للتسوس على الازدهار. وقد يستمر هذا الاضطراب لمدة تصل إلى ساعة بعد تناول السكر.
وتوضح الدراسة أن الأحماض الناتجة تتسبب في تفكك المعادن المكوِّنة لطبقة المينا، وعلى رأسها هيدروكسي أباتيت، ما يؤدي إلى ظهور فجوات دقيقة تسهّل التآكل المتدرّج للأسنان.
ورغم أن اللعاب يساهم لاحقًا في إعادة التوازن، إلا أن تكرار استهلاك السكر يضعف قدرة الفم على إعادة التمعدن، ويعزز تكوّن الأغشية الحيوية التي تحمي البكتيريا المُسببة للتسوس من التنظيف بالفرشاة.
ويشير الخبراء إلى أن السكريات البسيطة مثل السكروز تُعد الأكثر ضررًا بسبب سرعة تحللها، مؤكدين أن تقليل تناول السكريات المُكررة عامل أساسي للحد من تسوس الأسنان وأمراض اللثة.
-
أخبار متعلقة
-
رعشة اليدين ليست دائماً عابرة.. ماذا عن مستوى السكر؟
-
10 دقائق فقط.. ماذا يحدث لدماغك بعد الجري البطيء؟
-
بينها الزعفران.. 3 نباتات قد تدعم الذاكرة مع التقدم في العمر
-
لمستخدمي "مونجارو" و"أوزمبيك".. دراسة تحذّر من التوقف المفاجئ
-
دراسة تكشف ما وراء استمرار ألم الروماتويد والإرهاق
-
علامات تكشف التوت الأزرق الفاسد قبل شرائه
-
مكونان فقط.. وجبة خفيفة قد تدعم صحتك مع التقدم في العمر
-
هذا ما يفعله تناول البيض يومياً بمستويات سكر الدم
