تساقط فوري بسبب "النورإبينفرين"
يوضح فريق الباحثة يا تشيه هسو أن استجابة "القتال أو الهروب" أثناء التوتر ترفع هرمون النورإبينفرين، الذي يؤدي بدوره إلى قتل الخلايا سريعة التكاثر في بصيلات الشعر. هذا النوع من التساقط يكون في العادة مؤقتًا، لأن الخلايا الجذعية تعيد تجديد البصيلات لاحقًا.
استجابة مناعية قد تسبب أضرارًا مستمرة
التصوير المجهري كشف أن بعض البصيلات المتضررة بدت وكأنها "ذابت بالحمض"، ما دفع الجسم للتعامل معها كأنسجة غريبة. هذا يؤدي إلى تنشيط الخلايا التائية ذاتية التفاعل، التي تهاجم البصيلات وكأنها جسم دخيل، ما قد يسبب نوبات تساقط متكررة عند التعرض لضغوط جديدة.
ويرى الباحثون أن هذه النتائج قد تساعد على فهم أمراض مناعية أخرى مثل السكري من النوع الأول والذئبة والتصلب المتعدد، لكون آلية الاستجابة المناعية مشابهة. كما يشيرون إلى أن تأثير التوتر قد يحاكي تأثير الجينات المرتبطة بالصلع.
-
أخبار متعلقة
-
عطس ورشح وسعال.. كيف تعرف هل السبب زكام أم حساسية؟
-
ماذا يحدث لجسمك إذا قللت السكر لمدة 30 يوماً؟
-
علامة بسيطة تكشف زبدة الفول السوداني الصحية
-
الفشار قبل النوم.. عوامل تحدد تأثيره على صحتك
-
لماذا نتذكر بعض الأحلام وننسى معظمها؟
-
رعشة اليدين ليست دائماً عابرة.. ماذا عن مستوى السكر؟
-
10 دقائق فقط.. ماذا يحدث لدماغك بعد الجري البطيء؟
-
بينها الزعفران.. 3 نباتات قد تدعم الذاكرة مع التقدم في العمر
