الخميس 09-12-2021
الوكيل الاخباري

علماء الآثار السوريون يعودون إلى دراسة مدينة عمريت الأثرية

طرطوس


الوكيل الإخباري - بعد انتهاء الأعمال الحربية في معظم أنحاء سوريا، بدأ علماء الآثار السوريون مرة أخرى بدراسة مدينة عمريت الأثرية والذي يعود تاريخها إلى العصر البرونزي الوسيط في الألف الثالث قبل الميلاد.

اضافة اعلان


وأشار مدير إدارة الحفريات الأثرية بمحافظة طرطوس سعد علي لوكالة "سبوتنيك" أن مدينة عمريت الفينيقية تقع على بعد 7 كم جنوبي مدينة طرطوس السورية.


ورجح علي أن أبراج المقابر كانت تؤدي نفس وظيفة الأهرامات المصرية، مشيرا إلى أن الفن العماري في المدينة تأثر بالثقافات اليونانية والمصرية والفارسية.


وقال علي: "بدأت أعمال التنقيب الأولى هنا في الخمسينيات من القرن الماضي بإشراف نسيب صليبي عام 1954، الذي اكتشف أبراج القبور، وعشرات المدافن الأخرى. ومنذ ذلك الحين تستمر أعمال التنقيب والترميم كل عام إلا أنها توقفت خلال سنوات الحرب".


وأضاف علي: "دراسة مدينة عمريت، يمكن أن تساهم في التعرف على الثقافة الفينيقية القديمة..هنا يمكننا أن نرى رموز مثل الأسد فهو يدل على القوة، ويمكننا أن نرى النسر، وهو طائر له قدسية خاصة لدى العديد من الحضارات القديمة".


ووفقا له يأمل علماء الآثار السوريون أن تساهم الاكتشافات في عمريت في تسليط الضوء على الموقع الأثري وقال:"هذا المكان معروف من قبل المؤرخين.

حيث بدأت فترة الهيلينية عندما غزا الإسكندر المقدوني هذه الأراضي".


كما ذكر المرشد السياحي لمتحف طرطوس الوطني مضر إبراهيم أن المعبد كان محاط بنبع ماء موصول بمصرف منحوت بالصخر بالإضافة إلى وجود هيكل وسط البركة ظل فترة من الزمن، هو تمثال للإله (مالكرت) وقال: "تم نقل التمثال إلى متحف طرطوس. ويحمل نقش باسم الإله. كما وجدنا قطعة أثرية صغيرة، تحمل أيضًا اسم هذا الإله".


وتضم سوريا ستة مواقع مدرجة على لائحة التراث العالمي، وهي دمشق القديمة، وحلب القديمة، وآثار بصرى الشام، وقلعة الحصن، وموقع تدمر، وقرى أثرية في شمالي سوريا.


ودعت اليونسكو مرارا منذ بدء الأعمال القتالية إلى الحفاظ على تراث سوريا الثقافي والتاريخي، ونبّهت المجتمع الدولي إلى مخاطر تهريب الممتلكات الثقافية والاتجار بها.

 

سبوتنيك عربي