الإثنين 20-01-2020
الوكيل الاخباري



المسلماني : غرفة لسياحة الأردن تضم هيئة تنشيط السياحة

IMG-20191119-WA0017 (1)



الوكيل الاخباري – تزامنا مع الاجراءات والقرارات الحكوميه الايجابية بالغاء ودمج عدد من الهيئات والشركات الحكوميه لغايات ترشيق القطاع العام وتقليص النفقات والهدر لابد أيضا من الالتفات لقطاع السياحة لهيكلته وإعادة ترتيبه.

فقطاع السياحة ومنذ سنوات طويلة لا زال يعمل بذات الأسلوب وذات العقلية التي لم تحقق لنا أي نمو ملحوظ يمكن الحديث عنه ولطالما كان هذا القطاع ينظر إليه باعتباره بترول الأردن إلا أنه وللاسف يغيب عن أي مبادرات حكومية ومتروك بلا أي تخطيط.

خلال رئاستي للجنة السياحة والآثار في مجلس النواب السابق -والتي أيضا للأسف تم إلغائها كلجنة مستقله في لجان البرلمان- تقدمت باقتراح بقانون لإنشاء غرفة سياحة الأردن أسوة بما هو معمول به في دول العالم التي تهتم ولو بنسبة بسيطة بقطاع السياحة إلا أن انتهاء مدة المجلس السابق لم تمكننا من إنجاز القانون وإرساله للقبه .

إذا أردنا أن ننطلق بقطاع السياحة فلا بد أولا من تأسيس غرفة للسياحة تظم كافة الجمعيات الواردة ضمن قانون السياحة وتشمل أيضا في عضويتها ممثلين عن المجتمع المحلي في المناطق السياحية إضافة لأي جمعية مسجلة لدى أي جهة لغايات سياحيه ومن ثم تؤول كافة موجودات هذه الجمعيات إلى غرفة السياحة.

غرفة سياحة الأردن وبانشائها يجب أن يتم ضم هيئة تنشيط السياحة إلى الغرفة وأن تمارس الغرفة مهام الهيئة وبذلك يصبح الترويج من ضمن صلاحيات الغرفة ويمول بشكل مشترك من ميزانية غرفة السياحة ومن الرسوم التي لا يتم استغلالها لخدمة قطاع السياحة.

فهيئة تنشيط السياحة كانت الفكرة من إنشائها أن تدار من قبل القطاع الخاص إلا أنها تحولت بعد ذلك وأصبحت ذات صبغة شبة حكوميه هذا في الواقع أفقد الهيئة الكثير من قدراتها ومرونتها وأصبحت تشكل عبء مالي إضافي على الخزينة العامة.

غرفة السياحة المنتظرة وعند ضم الهيئة لها ستخفف عن الحكومة مسؤولية تنظيم وادارت شؤون القطاع وستتولى مهمة الترويج للسياحة وتكون خاضعة في نشاطها لرقابة الهيئة العامة ووزارة السياحة.

كما أن تأسيس غرفة للسياحة سوف يؤدي إلى توحيد كافة القطاعات السياحية ويعطي أبناء هذا القطاع القدرة على إدارة قطاعهم و سيجعل الغرفة مسؤوله عن الترويج وجذب السياح وفي حال تقصيرها سيتم محاسبة إدارة الغرفة من قبل الهيئة العامة كما هو الحال في الغرف في القطاعات الأخرى.

لن يحقق قطاع السياحة اي نقله نوعية لون نشهد أي تطور لهذا القطاع إلا إذا اعدنا النظر وبشكل جذري في آليات إدارة هذا القطاع فمن المستحيل تحقيق نتائج مختلفة باستخدام ذات الأساليب.