الثلاثاء 28-09-2021
الوكيل الاخباري

أبناء المخيمات للملك: نقف خلفكم

820214151244971852351


الوكيل الاخباري - التقى جلالة الملك عبدالله الثاني، بحضور سمو الأمير الحسين بن عبدالله الثاني ولي العهد، في قصر الحسينية اليوم الأربعاء، ممثلين عن أبناء المخيمات في الأردن، في إطار تواصل جلالته المستمر مع المواطنين.

ورحب جلالته، خلال اللقاء، بالحضور في الديوان الملكي الهاشمي، بيت الأردنيين، محملهم تحياته “لإخوانه وأخواته في جميع المخيمات”.

وتناول اللقاء قضايا الشأن المحلي، والتطورات الإقليمية وفي مقدمتها القضية الفلسطينية والقدس، فضلا عن التحديات التي تواجه وكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الأونروا).

وأكد جلالة الملك مواصلة الإصلاح في جميع المجالات السياسية والاقتصادية والإدارية، ما يتطلب تعاون الجميع للوصول إلى الهدف المنشود، لافتا إلى أهمية الإصلاح الإداري لانعكاسه مباشرة على الإصلاح الاقتصادي، وتعزيز التعاون بين القطاعين العام والخاص.

وأشار جلالته إلى جائحة كورونا وتداعياتها على الوضع الاقتصادي، ما يتطلب العمل من أجل تخفيف العبء على المواطنين والحد من الفقر والبطالة، مؤكدا ضرورة إقامة المشاريع في مختلف مناطق المملكة، والتي تساهم في توفير فرص العمل.

وفيما يتعلق بالزيارة الملكية الأخيرة للولايات المتحدة الأمريكية، أكد جلالة الملك أن الإدارة الأمريكية مدركة لأهمية العمل مع الفلسطينيين والإسرائيليين لإعادتهم إلى طاولة الحوار، لافتا جلالته إلى أن الرئيس الأمريكي جو بايدن ملتزم بحل الدولتين.

وبين جلالته أن الزيارة إلى واشنطن تضمنت الحديث عن تقديم المساعدات للشعب الفلسطيني، وكذلك التحديات التي تواجه الأونروا، مشيرا إلى مؤتمر السويد الذي سيعقد خلال الفترة المقبلة، وسيناقش سبل إعادة المساعدات للوكالة.

وجدد جلالة الملك التأكيد على الدعم المطلق من المملكة الأردنية الهاشمية وجميع مؤسساتها للقدس والمقدسات الإسلامية والمسيحية فيها، مبينا أن هناك تعاونا وتنسيقا مع عدد من الدول العربية للحفاظ على الوضع التاريخي والقانوني القائم في المدينة المقدسة، وهناك تقدير منهم لموقف الأردن بهذا الخصوص.

وأكد جلالته أن العالم يقدر الشعب الفلسطيني، ودور الأردن بالوقوف إلى جانبه في نيل حقوقه المشروعة.

اضافة اعلان

 

من جهتهم، ثمن الحضور مواقف جلالة الملك الثابتة تجاه القضية الفلسطينية، وجهوده في الدفاع عن القدس ومقدساتها الإسلامية والمسيحية.


وأكدوا أهمية الوصاية الهاشمية على المقدسات في المدينة المقدسة، التي تحمل صفة الثبات والدوام والاستمرارية، وهي حق ثابت وتاريخي وقانوني.


وأشادوا بنتائج الزيارة الملكية إلى واشنطن، وما حملته من رسائل مهمة في دعم حقوق الشعب الفلسطيني العادلة والمشروعة، ودعم الأونروا سياسيا وماليا.


وشددوا على أن المخيمات جزء لا يتجزأ من النسيج الوطني الأردني، وأنهم يقفون صفا واحدا خلف القيادة الهاشمية في الدفاع عن الأردن ودعم مسيرة البناء والتقدم فيه.