وبحسب تقارير ميدانية، فإن الجيش السوداني تمكن من إحباط هجوم واسع شنته قوات الدعم السريع لاستعادة السيطرة على كازقيل والرياش، وأسفر الهجوم عن تفكيك القوة المهاجمة، وتحييد قائدها ماكن الصادق، إلى جانب الاستيلاء على آليات قتالية.
وجاء مقتل أبرز قادة الدعم السريع متزامناً مع انسحاب قواته من كازقيل، في تطور وصفته مصادر عسكرية بأنه انهيار استراتيجي ومعنوي لقوات الدعم السريع في المنطقة.
مقتل الصادق ماكن، قائد المجموعة 36 وأحد أبرز القيادات الميدانية في صفوف قوات الدعم السريع، يشكل ضربة موجعة لقواتها عامة وفي محور كردفان بشكل خاص.
كما سيحدث ذلك تأثيراً كبيراً وفراغاً لافتاً وسط مجموعات الدعم السريع لأهميته القيادية طيلة سنوات الحرب، حيث ظل موضع ثقة القيادة العليا في محاور كردفان وضابط إيقاع لقواتها.
روسيا اليوم
-
أخبار متعلقة
-
هيغسيث يتجه لتقليص قيادات البنتاغون بنسبة 20%
-
الحجز على طائرة إيرانية في تركيا بسبب الديون
-
التحالف الدولي ضد "داعش" يُنهي مهمته في العراق بعد 12 عاما
-
مسؤول سعودي كبير يرد على تقارير بشأن لقاء مع مسؤولين إسرائيليين
-
بقيمة 20 مليار دولار .. البنتاغون يختار بوينغ لتطوير مقاتلات هجومية جديدة
-
المحادثات الأميركية الإيرانية عالقة والأنظار تتجه إلى احتمالات عودة القتال
-
مجلس الشيوخ الأميركي يرفض قراراً بشأن الانتهاكات الإسرائيلية في الضفة الغربية
-
باكستان تتعهد بالدفاع عن السعودية ضد الحوثيين
