ويقول صاحب المطعم، البالغ 48 عامًا، والذي فضّل، كغيره ممن التقتهم وكالة فرانس برس، استخدام اسمه الأول فقط: "تنقطع الكهرباء أحيانًا في خضمّ تقديم وجبات الغداء، ونحن أصحاب المطاعم نعاني الأمرّين".
يُضاف إلى هذه المشكلات شبح عودة العقوبات الدولية على الجمهورية الإسلامية، بعد أن قامت الدول الأوروبية بتفعيل "آلية الزناد" في مجلس الأمن الدولي، في ظل غياب آفاق تسوية بشأن الملفّ النووي. أما الريال الإيراني، فتتهاوى قيمته أمام العملات الأجنبية، ما يزيد من التضخّم المزمن.
يسعى سعيد إلى الصمود في مواجهة هذه الصعاب عبر تقليص التكاليف، وقطع الإنارة عن مطعمه، وخفض عدد العاملين فيه.
والصيف عادةً ما يكون حارًّا في إيران، التي غالبًا ما تشهد موجات جفاف، ما يزيد تلقائيًا من استهلاك الكهرباء لتشغيل مكيّفات الهواء.
وبلغ استهلاك الكهرباء 73,500 ميغاوات، يوم الجمعة، بحسب التلفزيون الرسمي، وهو يناهز المستوى القياسي المُسجّل سنة 2024، بواقع 79 ألف ميغاوات.
-
أخبار متعلقة
-
ترامب يجمع كبار مسؤولي شركات الذكاء الاصطناعي في البيت الأبيض
-
تصعيد في التصريحات بين طهران وواشنطن .. والنفط في صدارة المشهد
-
عراقجي: نتوقع ردا أميركيا الثلاثاء على المقترح الإيراني لفتح مضيق هرمز
-
بيانات ملايين الأشخاص مكشوفة بعد اختراق نظام تابع لوزارة الدفاع الأميركية
-
زيلينسكي: كوريا الشمالية تستعد لنشر 10 آلاف جندي في روسيا
-
بدء تنفيذ الحظر الأميركي على استيراد بعض المنتجات الكندية
-
بكين تتحدث عن عودة العلاقات مع طوكيو إلى طبيعتها
-
إدارة ترامب تلغي تأشيرات 27 مسؤولًا من أمريكا اللاتينية
