وحقق عدد من المؤثرين أرباحًا ضخمة من هذه التقنية، سواء من خلال العوائد الإعلانية أو التسويق للمنتجات داخل المقاطع المُنتجة آليًا، دون الحاجة للظهور الشخصي أمام الكاميرا.
ويرى خبراء الاقتصاد الرقمي أن هذه الظاهرة تمهّد لنموذج جديد في صناعة المحتوى، يعتمد على شخصيات رقمية تولّدها أنظمة الذكاء الاصطناعي، ما يفتح المجال لصانعي محتوى جدد يمتلكون مهارات تقنية أكثر من المهارات الإبداعية التقليدية.
لكن في المقابل، يعبّر العديد من صناع المحتوى التقليديين عن قلقهم من تهميش الإبداع البشري، في ظل تصاعد دور الآلة في توليد الأفكار وتنفيذها. وهو ما يطرح تساؤلاً جوهرياً:
هل نحن أمام خطر على المبدعين الحقيقيين؟ أم ولادة شكل جديد من الإبداع الهجين؟
-
أخبار متعلقة
-
واتساب يغيّر شكله على أندرويد.. شريط عائم مستوحى من آيفون
-
"أوبن إيه آي" تسعى لجمع 30 مليار دولار في جولة تمويل جديدة
-
منتج آبل المثير للجدل يعود من جديد.. ما القصة؟
-
أسباب خفية وراء استهلاك هاتفك لباقة الإنترنت
-
مستخدمون يشتكون من تغيّر لون "آيفون 18 برو" بعد شرائه - صور
-
آيفون "ديو" يعيد تجربة الـ"Walkman" بتطبيق جديد
-
ميتا توسع برنامج إنستغرام للمدارس وسط تصاعد التدقيق في سلامة المراهقين
-
لماذا تتغير جودة الصور عند إرسالها عبر التطبيقات؟
