عند تشغيل التصفح الخاص، يقوم المتصفح بعدة تغييرات مثل:
عدم حفظ سجل المواقع التي زرتها.
حذف الكوكيز وبيانات المواقع عند إغلاق النافذة.
عدم الاحتفاظ بكلمات المرور أو بيانات الملء التلقائي.
ومع ذلك، فإن التنزيلات والإشارات المرجعية تبقى محفوظة على جهازك، ما يجعل الميزة مفيدة فقط عند استخدام أجهزة مشتركة أو عامة.
⚠️ حدود الخصوصية
رغم اسمه، لا يمنع “الوضع المتخفي” مزود خدمة الإنترنت أو شبكة العمل من رؤية المواقع التي تزورها، كما تظل المواقع نفسها قادرة على تتبعك عبر أدوات التحليل أو عنوان الـIP الخاص بك.
بالتالي، لا يحميك التصفح المتخفي من الاختراق أو البرمجيات الخبيثة أو محاولات التصيّد.
💡 متى يفيد التصفح المتخفي؟
يفيد فقط في مواقف مثل:
استخدام جهاز لا تريد حفظ سجلّك عليه.
تسجيل الدخول بحسابات متعددة.
البحث في مواضيع شخصية دون أن تُخزَّن في سجلّك.
أما من يسعى إلى إخفاء هويته فعليًا على الإنترنت، فعليه استخدام أدوات مخصصة مثل VPN أو متصفحات تركز على الخ
-
أخبار متعلقة
-
بين قبول أم رفض ملفات الكوكيز.. ما هو الخيار الأفضل للمستخدمين؟
-
مع إصدار مبكر.. 4 هواتف آيفون جديدة في 2026
-
أبل تعيد ضبط شفافية Liquid Glass في iOS 26.2
-
تعطل الكمبيوتر لا يعني فقدان بياناتك.. خطوات لاستعادتها بأمان
-
ميزات قد لا تعرفها في ساعة أبل الذكية
-
غوغل تطلق ترجمة فورية باستخدام سماعات الرأس وتقنيات Gemini
-
كابلات الإيثرنت وألوانها.. أداة أساسية لإدارة الشبكات المعقدة
-
بخطوات بسيطة.. كيف تجعل "اللابتوب" القديم يعمل بسرعة مجدداً؟
