عند تشغيل التصفح الخاص، يقوم المتصفح بعدة تغييرات مثل:
عدم حفظ سجل المواقع التي زرتها.
حذف الكوكيز وبيانات المواقع عند إغلاق النافذة.
عدم الاحتفاظ بكلمات المرور أو بيانات الملء التلقائي.
ومع ذلك، فإن التنزيلات والإشارات المرجعية تبقى محفوظة على جهازك، ما يجعل الميزة مفيدة فقط عند استخدام أجهزة مشتركة أو عامة.
⚠️ حدود الخصوصية
رغم اسمه، لا يمنع “الوضع المتخفي” مزود خدمة الإنترنت أو شبكة العمل من رؤية المواقع التي تزورها، كما تظل المواقع نفسها قادرة على تتبعك عبر أدوات التحليل أو عنوان الـIP الخاص بك.
بالتالي، لا يحميك التصفح المتخفي من الاختراق أو البرمجيات الخبيثة أو محاولات التصيّد.
💡 متى يفيد التصفح المتخفي؟
يفيد فقط في مواقف مثل:
استخدام جهاز لا تريد حفظ سجلّك عليه.
تسجيل الدخول بحسابات متعددة.
البحث في مواضيع شخصية دون أن تُخزَّن في سجلّك.
أما من يسعى إلى إخفاء هويته فعليًا على الإنترنت، فعليه استخدام أدوات مخصصة مثل VPN أو متصفحات تركز على الخ
-
أخبار متعلقة
-
لماذا تتغير جودة الصور عند إرسالها عبر التطبيقات؟
-
أعطوا الذكاء الاصطناعي مقود سيارة حقيقية.. شاهدوا ماذا حدث
-
تحذير من نظارات ذكية بسبب ارتفاع حرارتها وخطر الحروق
-
شاشات إلكترونية تلتصق بالجلد.. تقنية جديدة للمستقبل
-
هاتفك على الصامت وضاع منك؟ هذه الطريقة قد تساعدك في العثور عليه
-
غوغل تنهي "Gems" وتطلق بديلاً جديداً في Gemini
-
طريقة لمنع إضافتك عشوائيًا إلى مجموعات واتساب
-
Truecaller تكشف أداة لمواجهة الاحتيال الإلكتروني
