تشير التقارير إلى أن هذه الحمية تحفّز الجسم للدخول في حالة "الكيتوز"، ما يقلل الشهية ويزيد الشعور بالشبع، بينما يرى خبراء أن قلة الانتفاخ قد تعود إلى تجنّب أطعمة غنية بالألياف القابلة للتخمير، وليس غياب الخضار بحد ذاته.
في المقابل، ينتقدها مختصون بسبب تأثيراتها البيئية، حيث تُعد اللحوم من أكبر مصادر انبعاث الغازات المسببة للاحتباس الحراري، إضافة إلى مخاطرها الصحية على المدى الطويل.
ورغم انتشارها على منصات مثل إنستغرام وتيك توك، تبقى حمية الكارنيفور خياراً مثيراً للجدل، بين من يراها "عودة للطبيعة"، ومن يعتبرها مجرّد موجة غير مستدامة.
-
أخبار متعلقة
-
3 أمور مهمة افحصها قبل شراء الأسماك المعلبة
-
تشرب الكولا يوميًا؟.. إليك ما قد يحدث لكليتيك
-
لماذا يكتفي بعض الأشخاص بـ4 ساعات نوم ويستيقظون بنشاط؟
-
التفاح والقرفة.. ماذا يحدث لسكر الدم؟
-
اختصاصي يكشف فواكه مفيدة لمن يعانون الإمساك
-
تمرين بسيط في المنزل قد يساعد على خفض ضغط الدم.. كم مرة تحتاج لممارسته؟
-
دراسة تكشف الموعد الأفضل لشرب آخر فنجان قهوة
-
طعم مرّ في الفم عند الاستيقاظ؟ هذا ما يحاول جسمك إخبارك
