وقالت الدكتورة إليزابيث كومين من مؤسسة أبحاث سرطان الثدي إن "بناء العضلات أهم من النحافة"، مشيرة إلى أن قلة الكتلة العضلية وزيادة الدهون قد ترفع خطر الإصابة بالسرطان، حتى مع مؤشر كتلة جسم طبيعي.
وأوضحت أن العضلات تفرز جزيئات مضادة للسرطان، وتعزز الصحة العامة والتمثيل الغذائي، داعية إلى بدء تدريب المقاومة مبكرًا للوقاية من المرض.
الخلاصة:
الدهون المرتفعة ترفع خطر سرطان الثدي حتى لدى النحيفات.
تمارين القوة تساعد في الوقاية بفضل دعمها للمناعة والتمثيل الغذائي.
العضلات عامل وقائي مهم أكثر من الوزن الظاهري.
-
أخبار متعلقة
-
أنواع الحبوب المفيدة للهضم
-
عواقب الإفراط في تناول رقائق البطاطس
-
دراسة: توقيت تناول الوجبات قد يرتبط بخطر الوفاة
-
حمية البيض المسلوق.. هل تساعد فعلًا على خسارة الوزن؟
-
الأناناس والهضم.. متى يكون الوقت الأفضل لتناوله؟
-
الفيتامينات المتعددة قد تبطئ الشيخوخة.. لكن هل تطيل العمر؟
-
الأسماك الدهنية تدعم الذاكرة.. إليكم أبرز فوائدها للدماغ
-
الكركديه أم الماتشا.. أيهما أفضل لخفض ضغط الدم؟
