السبت 20-07-2024
الوكيل الاخباري
 

أسود تواجه قطيع ثيران وتظفر بغنيمتها بعد صراع دموي



الوكيل الاخباري - تشهد كل مناطق الحياة البرية سواء الصحراوية أو الثلجية أو مناطق الغابات المطيرة صراعا مستمرا للبقاء بين جميع أشكال الحياة، تعد "السافانا الأفريقية" أكثر حلبات صراع البقاء احتداما بين المفترسات اللاحمة وفرائسها العاشبة التي تهاجر طلبًا للماء والكلأ.

اضافة اعلان

 


ويعرف القاصي والداني أن الأسود هي ملوك الغابة، وأخطر ضواريها، فعدا عن قوتها وشجاعتها، فإنها تعيش في مجموعات تسمى "الزمر"، كما أنها تصطاد في مجموعات، على عكس أقرانها من فصيلة السنوريات التي تصطاد بشكل انفرادي "كالنمور".


ويعد ثور "البوفالو" الأفريقي أحد أكبر طرائد الأسد وأخطرها على الأسد نفسه، فقد يصل وزنه لأكثر من طن، إضافة لتسلحه بقرون حادة قادرة على تمزيق الأسود إربًا.

ويعد ثور "البوفالو" الأفريقي أحد أكبر طرائد الأسد وأخطرها على الأسد نفسه، فقد يصل وزنه لأكثر من طن، إضافة لتسلحه بقرون حادة قادرة على تمزيق الأسود إربًا.


وتعد ثيران البوفالو حيوانات اجتماعية متعاونة مع بعضها البعض، حيث أن القطيع ينتفض عادة للدفاع عن الفرد الذي يقع ضحية أي مفترس.

 



أظهر مقطع فيديو قطيعا من ثيران البوفالو فيا يشبه الهجرة الجماعية، حيث كانت تتوجه على عجلة خلال الوادي تجاه أحد الأنهار طلبًا للماء.


إلا أن مجموعة من الأسود واللبؤات كانت نصبت كمينا محكما لها، حيث ظفرت بعجل ثور تأخر عن القطيع، وما لبثت الأسود أن أحكمت الخناق عليه حتى عاد القطيع لإنقاذ الصغير، وهذا ما كان لهم.

إلا أن الأسود لم تمل من المحاولة حيث عادت لمطاردة القطيع مجددًا، فظفرت بعجلين اثنين، ولكن القطيع أبى إلا أن يعود لإنقاذهما.

ونجحت محاولاته لتخليض العجل الأول على ميمنة النهر، حيث كان ما زال بوعيه، كما هجمت على اللبؤة التي كانت تخنق العجل الثاني، وخلصته منها ولكن بعد فوات الأوان.


وتربصت الأسود بالقطيع حتى اندحر، كي تعود لغنيمتها وتتقاسمها بين بعضها البعض.

 

 

 

المصدر : سبوتنك

 

اظهار أخبار متعلقة


اظهار أخبار متعلقة


اظهار أخبار متعلقة


اظهار أخبار متعلقة


اظهار أخبار متعلقة