ووفقًا لتقارير طبية، يعود ذلك إلى أن البشرة كعضو حي تتكيّف مع المكونات النشطة في المستحضرات، ما يُقلل من تأثيرها تدريجيًا، خاصة في حالات الإجهاد، التقدم في العمر، التغيرات الهرمونية، أو النظام الغذائي غير المتوازن.
عوامل أخرى تؤثر على فعالية المنتجات:
الترتيب الخاطئ لاستخدام المستحضرات (مثل وضع الكريم قبل المصل).
استخدام مكونات معينة لفترة طويلة مثل الريتينويدات، فيتامين C، والمقشرات، مما يقلل تفاعل البشرة معها.
مقاومة البكتيريا لبعض المنتجات المخصصة لعلاج حب الشباب.
ماذا تفعل عند تراجع فعالية الروتين التجميلي؟
استخدام المستحضرات بشكل متقطع (مثلاً: يوم للريتينويد، وآخر للتقشير).
تبديل نوع المنتج (مثل استخدام مصل بدلًا من كريم).
تحديث روتين العناية بالكامل بحسب تغير احتياجات البشرة.
ويُنصح دائمًا بمراجعة طبيب الجلد أو خبيرة العناية للحصول على خطة تناسب طبيعة البشرة المتغيرة.
-
أخبار متعلقة
-
5 خطوات سهلة للحفاظ على أظافر قوية وصحية في المنزل
-
بدائل كريم الأساس لبشرة ناعمة ومشرقة
-
من عروض الأزياء إلى الحياة اليومية.. تسريحات سهلة لإطلالة جذابة - صور
-
«مدارات الروح».. لقاء استثنائي بين الموضة والفن في دبي
-
عودة أحمر الشفاه المحدد بالكونتور الداكن بأسلوب التسعينيات
-
مرطبات شفاه تحمي من الشمس وترطّب بعمق
-
كيف تنسقين الملابس الملونة بأسلوب أنيق في صيف 2026؟
-
التيشيرت الواسع لإطلالات صيفية عصرية في 2026
