الأحد 22-05-2022
الوكيل الاخباري
Clicky

170 ألف دينار فاتورة علاج لمريضة بمستشفى خاص في عمّان وتوفيت لاحقاً - تفاصيل

1045137488_0_118_3071_2048_1920x0_80_0_0_bdac5bbc116aa342a1fc4c62b01ab2da


الوكيل الاخباري - تحقق نقابة الأطباء الأردنية في قضية "غريبة" مرفوعة ضد أحد المستشفيات الخاصة، تتمثل بإصدار المستشفى لفاتورة علاجية لإحدى المريضات التي عانت من جلطة دماغية قبل أن يتوفاها الله والتي بلغت قيمتها 170 ألف دينار أردني.

اضافة اعلان

 

وقال رئيس لجنة ضبط المهنة ومتابعة الشكاوي في نقابة الأطباء الدكتور محمد بربراوي لموقع "الوكيل الاخباري" إن إحدى السيدات أصيبت بجلطة دماغية وتم نقلها إلى المستشفى المذكور، وبعد مكوثها بفترة واخضاعها لبرنامج علاجي، لم تستجب المريضة للعلاج ثم توفيت.

 

وأضاف أن أهل المريضة ولدى طلبهم فاتورة علاج والدتهم من المستشفى، تفاجؤوا بالرقم الذي وصفوه بـ"المذهل"، إذ بلغت قيمة الفاتورة الكلّية 170 ألف دينار أردني، مبيناً أن المفاجئة كانت في تفاصيل الفاتورة، حيث بلغت قيمة الأدوات الطبية المستخدمة 50 ألف دينار.

 

وأشار أن المستشفى رفض التعاون مع لجنة ضبط المهنة في نقابة الأطباء، حيث تم مخاطبة المستشفى عدة مرات إلا أنه لم يتعاون مع اللجنة، بل على العكس قام برفع دعوى في المحكمة للمطالبة المالية من ذوي المريضة، مشيراً إلى أن ذلك الرقم مهول ومبالغ فيه جداً، مشيراً أن التعامل مع مثل هذه العمليات والعلاج لمثل هذه الحالات تقدر كلفتها 10 - 15 ألف دينار كحد أقصى، شاملة الإقامة والعلاج.

 

وتشير المعلومات التي وصلت نقابة الأطباء، أن الشركة التي تزود المستشفى بالمعدات الطبية اللازمة بمثل هذه الإجراءات، قد يكون لها علاقة بأحد أقارب الطبيب المعالج، مشيراً أنه "قد" يكون هناك تضارب مصالح، وهي مخالفة قانونية طبية إن ثبتت.

 

وتشير معلومات إلى أن الطبيب الذي قام بالإشراف على المريضة المتوفاة، كان يعمل في أحد المستشفيات العامة المهمة في الأردن، وقد تم منعه من إجراء التداخلات الطبية نظراً لارتفاع نسبة المضاعفات لديه.

 

ولفت إلى أن المستشفى المذكور، قامت النقابة بمخاطبته رسمياً من أجل الوقوف على تلك القضية والفواتير الصادرة منه، إلا أن المستشفى لم يبدي أي تجاوب منه ولم يكن متعاوناً، مشيراً أن النقابة ستبقى تتابع القضية لحين معرفة الحقائق حولها.

 

وختم البربراوي حديثه لـ"الوكيل الاخباري" بأن مثل هذه الأمور والسلوكيات من بعض الأطباء تضر بسمعة الطب في الأردن، ويمكنها النيل من المكانة الطبية للطب في الأردن، وعلى المستوى المحلي وتلحق الضرر بالسياحة العلاجية، مشيراً أن ابن المريضة المذكورة يعمل طبيباً في كندا، ورفض المستشفى التعاون معه كذلك، مشيراً أن والدته المرحومة أصيبت بجلطة دماغية عند وجودهم في الأردن، وفضّل علاج والدته في عمّان نظراً لسمعة الطب في الأردن، إلا أنه تفاجئ كثيراً بما حصل معه، وأن الفاتورة كانت مرتفعة جداً ومبالغ بها، متمنياً انصافه وإحقاق الحق ومنع تكرار ذلك.