ومن أبرز البرمجيات التي تُحدث فرقًا كبيرًا في تجربة السكن الذكي:
إطفاء الأضواء تلقائيًا: يستخدم النظام الموقع الجغرافي أو حساسات الحركة لإطفاء الإضاءة عند مغادرة المنزل، مما يقلل استهلاك الطاقة ويوفر راحة البال.
ضبط الإضاءة تلقائيًا: تتغير شدة الإضاءة ولونها وفق الوقت، لتكون مشرقة في الصباح ومريحة ودافئة مساءً، ما يحسن الراحة النفسية وجودة النوم.
إدارة التدفئة والتبريد: يتم خفض درجة الحرارة تلقائيًا عند مغادرة المنزل ورفعها عند العودة، ما يوازن بين الراحة وتوفير فاتورة الكهرباء.
إيقاف الأجهزة غير المستخدمة: تساعد البرمجة على إيقاف الأجهزة تلقائيًا بعد فترة من عدم الاستخدام، ما يقلل الهدر ويحمي الأجهزة من الاستهلاك الزائد.
التكيف مع البيئة المحيطة: تعتمد على حساسات الضوء والحرارة وعدد الأشخاص لضبط الإضاءة ودرجة الحرارة تلقائيًا حسب الظروف، مثل تقليل الإضاءة عند دخول الشمس أو تفعيل التبريد عند ارتفاع الحرارة.
لبنان 24
-
أخبار متعلقة
-
ميتا توسع برنامج إنستغرام للمدارس وسط تصاعد التدقيق في سلامة المراهقين
-
لماذا تتغير جودة الصور عند إرسالها عبر التطبيقات؟
-
أعطوا الذكاء الاصطناعي مقود سيارة حقيقية.. شاهدوا ماذا حدث
-
تحذير من نظارات ذكية بسبب ارتفاع حرارتها وخطر الحروق
-
شاشات إلكترونية تلتصق بالجلد.. تقنية جديدة للمستقبل
-
هاتفك على الصامت وضاع منك؟ هذه الطريقة قد تساعدك في العثور عليه
-
غوغل تنهي "Gems" وتطلق بديلاً جديداً في Gemini
-
طريقة لمنع إضافتك عشوائيًا إلى مجموعات واتساب
