بعد إطاحة حكم الأسد، تعرض الكثير من مقار تلك الوحدة العسكرية السيئة السمعة التي أثارت الرعب في سوريا، للنهب. لكن مستندات متناثرة داخلها تروي تفاصيل عن حياة ترف وثروات تمتع بها "سيدي المعلم"، أي ماهر الأسد، مع المحظيين من معاونيه، فيما كان بعض جنوده يكافحون لتأمين قوت عائلاتهم إلى حد التسوّل.
وتكشف مجموعة وثائق اطلعت عليها وكالة فرانس برس داخل عدد من هذه المواقع المهجورة الآن، النقاب عن إمبراطورية اقتصادية واسعة بناها ماهر الأسد وشبكته من المنتفعين، لم تترك مجالا لم تتدخل فيه، من صنع الكبتاغون والاتجار به وصولا إلى فرض أتاوات على المعابر الحدودية والحواجز.
ولطالما اتهمت حكومات غربية ماهر الأسد وأعوانه بتحويل سوريا إلى "دولة مخدرات" أغرقت الشرق الأوسط بأقراص الكبتاغون، وهي مادة منشطة غير قانونية كانت تهرّب خصوصا إلى الخليج.
لكن بعيدا عن التجارة التي تقدّر قيمتها بأكثر من 10 مليارات دولار، تُظهر المستندات التي تفحصتها فرانس برس كيف تغلغلت الفرقة الرابعة في الكثير من مفاصل البلد، ما جعلها أشبه بـ"مافيا" محظية داخل الدولة السورية .
العربية
-
أخبار متعلقة
-
للمرة الأولى منذ 200 عام.. ولاية أمريكية تستعد لإعدام امرأة - فيديو
-
دهس فتاة أمام كاميرات التلفزيون خلال تغطية حادث سير في بولندا - فيديو
-
العثور على جثمان الطفلة راما المصري بعد أيام من اختفائها في ريف دمشق - صورة
-
مصرع شخصين إثر حريق اندلع داخل منزل جنوبي العراق - فيديو
-
أم وابنتها ترحلان بالسرطان خلال 10 ساعات في البرازيل
-
مجدداً.. اختفاء لاعب كيك بوكسينج مصري في إيطاليا - صورة
-
شاهد.. عميل مصري يفاجئ مندوبة توصيل بموقف إنساني ويشعل مواقع التواصل
-
انفجار وعمل تخريبي.. حريق يضرب خط الغاز في سوريا
