وبحسب مصادر اقتصادية، قفز سعر صرف الدولار إلى 3500 جنيه، مقارنة بـ560 جنيهًا فقط قبل اندلاع الحرب، في مؤشر يعكس دخول العملة السودانية مرحلة حرجة من الانهيار، وسط غياب أي تدخل فعّال من البنك المركزي أو أدوات تنظيمية للحد من الانفلات.
ورغم محاولات سابقة لتحقيق استقرار نسبي، فإن السوق الموازي بات المتحكّم الوحيد في حركة الصرف والتداول، ما أدّى إلى اتساع دائرة فقدان الثقة في السياسات المالية الرسمية، وتفاقم حالة الفوضى النقدية التي تعيشها البلاد.
-
أخبار متعلقة
-
وارش يربك الأسواق مجدداً.. الأنظار تتجه إلى جاكسون هول لحسم مسار الفائدة
-
إسرائيل تخفض حجم إمدادات الغاز لمصر
-
احتياطي النفط الأمريكي يهبط إلى أدنى مستوى منذ 4 عقود بسبب أزمة هرمز
-
إيران تكشف عن إيداع مليارات الدولارات من عائدات النفط
-
المركزي الروسي يرفع سعر الروبل أمام الدولار واليوان
-
ارتفاع مؤشرات الأسهم الأميركية
-
الخارجية الأميركية: واشنطن لا تؤيد ضم إسرائيل للضفة الغربية
-
الدولار في طريقه لتكبد خسارة أسبوعية