وذكرت الصحيفة: "كانت ألاسكا غنية بالغاز لدرجة أنها لم تكن تستخدمه فقط لتدفئة المنازل وتوليد الكهرباء، بل كانت ترسل ناقلات الوقود إلى الخارج. أما الآن، فقد غادرت معظم شركات الحفر، ويتناقص الغاز في خليج كوك. ويتوقع المسؤولون أنه في السنوات القليلة القادمة، قد لا يكون لديهم ما يكفي من الوقود لإنارة أنكوريج، أكبر مدن الولاية، بالكامل".
وكما أشارت الصحيفة، إلى أن الولاية، التي يعتمد اقتصادها على النفط والغاز، أصبحت الآن "على شفا أزمة غاز"، على الرغم من أنها لا تزال تنتجه بكميات كبيرة. مشكلة نضوب الغاز معروفة منذ أكثر من 15 عامًا، ولكن لا توجد حتى الآن خطة موحدة لحلها.
تتفق شركات المرافق المحلية على أنها ستضطر على الأرجح إلى شراء الغاز من الخارج لفترة من الوقت على الأقل بدءًا من عام 2028 تقريبًا، مما سيؤدي إلى ارتفاع تكاليف الطاقة والتدفئة بنسبة تتراوح بين 10% و40%.
-
أخبار متعلقة
-
ارتفاع مؤشرات الأسهم الأميركية
-
الخارجية الأميركية: واشنطن لا تؤيد ضم إسرائيل للضفة الغربية
-
الدولار في طريقه لتكبد خسارة أسبوعية
-
النفط يتجه نحو مكاسب أسبوعية وسط الجمود بين واشنطن وطهران
-
عاجل أسعار الذهب عالمياً تعود للتحليق من جديد
-
النفط عالميا يرتفع أكثر من 2% إلى أعلى مستوى في شهر
-
انخفاض كبير بمؤشرات الأسهم الأميركية
-
تباين في أداء مؤشرات الأسهم الأوروبية