وذكرت الصحيفة: "كانت ألاسكا غنية بالغاز لدرجة أنها لم تكن تستخدمه فقط لتدفئة المنازل وتوليد الكهرباء، بل كانت ترسل ناقلات الوقود إلى الخارج. أما الآن، فقد غادرت معظم شركات الحفر، ويتناقص الغاز في خليج كوك. ويتوقع المسؤولون أنه في السنوات القليلة القادمة، قد لا يكون لديهم ما يكفي من الوقود لإنارة أنكوريج، أكبر مدن الولاية، بالكامل".
وكما أشارت الصحيفة، إلى أن الولاية، التي يعتمد اقتصادها على النفط والغاز، أصبحت الآن "على شفا أزمة غاز"، على الرغم من أنها لا تزال تنتجه بكميات كبيرة. مشكلة نضوب الغاز معروفة منذ أكثر من 15 عامًا، ولكن لا توجد حتى الآن خطة موحدة لحلها.
تتفق شركات المرافق المحلية على أنها ستضطر على الأرجح إلى شراء الغاز من الخارج لفترة من الوقت على الأقل بدءًا من عام 2028 تقريبًا، مما سيؤدي إلى ارتفاع تكاليف الطاقة والتدفئة بنسبة تتراوح بين 10% و40%.
-
أخبار متعلقة
-
الدولار يتجه للارتفاع في أيلول خصوصا على حساب اليورو
-
انخفاض أسعار الذهب عالمياً الأربعاء
-
ارتفاع أسعار النفط عالمياً وسط تطورات متسارعة في الشرق الأوسط
-
انخفاض مؤشرات الأسهم الأميركية
-
النفط يتراجع مع تركيز المستثمرين على إمدادات الشرق الأوسط
-
تراجع الوظائف الشاغرة في أميركا يعزز مؤشرات استقرار سوق العمل
-
الليرة التركية تسجل أدنى مستوى بتاريخها
-
أسعار النفط عالمياً تواصل الارتفاع الثلاثاء