الخميس 14-11-2019
الوكيل الاخباري



أميركا وكندا يدفعان نحو خفض الفائدة - تفاصيل

NAM new logo big box



بقلم أحمد عزام

مقدم لكم من https://www.nooralmal.com/

 

لقد كان أسبوعًا كبيرًا نجمها الفيدرالي. فقد احتل رئيس مجلس الاحتياطي الفيدرالي باول مركز الصدارة بشهادته نصف السنوية للكونجرس، في حين سلط محضر اجتماع اللجنة الفيدرالية للسوق المفتوحة في يونيو (حزيران) الضوء على آراء المشاركين حول المخاطر التي يتعرض لها الاقتصاد.


من الآن وحتى 31 تموز، توجد بيانات عن مبيعات التجزئة، وبدء الإسكان ، ومبيعات المنازل، وطلبات السلع المعمرة، وبيانات إقتصادية مؤثرة آخرى. إلا أنه من غير المرجح أن تؤدي النتائج الإيجابية نسبيًا على جميع هذه التقارير إلى تغيير نية بنك الاحتياطي الفيدرالي عن خفض الفائدة الأمريكية بمقدار ربع نقطة أساس.


وكان ذلك واضح من مؤتمر رئيس الفيدرالي باول عندما سُئل عما إذا كان تقرير الوظائف القوي لشهر يونيو قد دفع إلى تغيير رأي المجلس، فأجاب بشكل مباشر"لا".


كانت الرسالة الأخرى في تقرير السياسة النقدية من البنك الاحتياطي الفيدرالي واضحةبالاعتراف بأن التضخم ضعيف، وأن سوق العمل يحتاج للنمو حتى مع معدل بطالة يبلغ 3.7٪. وقد أشار رئيس مجلس الاحتياطي الفيدرالي إلى خطر أن يثبت التضخم الضعيف بشكل أكبر من المتوقع، فقد أظهر مؤشر أسعار المستهلك هذا الأسبوع ارتفاع الأسعار بشكل ثابت في حزيران. وارتفع مؤشر أسعار المستهلكين الأساسي (باستثناء الغذاء والطاقة) بنسبة 0.3٪ على أساس شهري؛ وهو أقوى مكسب منذ يناير 2018. كما ثبت نمو الأسعار لكل من السلع والخدمات الأساسية.


من ناحية آخرى، كان أسبوعًا هادئًا نسبيًا في الأسواق الكندية. على الرغم من الارتفاع المتواضع في أسعار النفط، إلا أن الدولار الأمريكي مقابل الدولار الكندي الذي على الرغم من بعض التقلبات في منتصف الأسبوع فقد أنهى الجلسة الأسبوعية بالقرب من الأسعار التي بدأ فيها الأسبوع.


فقد ترك البنك المركزي الكندي سعر الفائدة عند مستويات 1.75٪، بينما خفض التوقعات الاقتصادية بشكل طفيف، بينما كانت الإشارة على أن التيسير النقدي الكندي مطروح في مجلس البنك. و قد أشار البنك بأنه على أهبة الاستعداد للتصرف في حالة تدهور النشاط الاقتصادي.


بالرغم من أن بنك كندا اتخذ نبرة محايدة، فمن المفترض أن يتبع السوق توقعات خفض الفائدة حيث أن البنك يتجه بمسرب اعتماد نتائج البيانات وليس اعتماد التوقعات، أي أنه يتبع نهج مختلف عن نظرائهم في الولايات المتحدة باتخاذهم  نهج تفاعلي بدلاً من اتباع نهج استباقي. فقد تكون النهاية بإتباع بولوز مسار باول بخفض الفائدة!


وتتابع الأسواق في جلسة الأسبوع القادم بعض البيانات الإقتصادية المؤثرة على الدولار الأمريكي والكندي، حيث سيُفرج الاقتصاد الأمريكي عن قراءة مبيعات التجزئة، بينما سيكشف الاقتصاد الكندي عن قراءة مؤشر أسعار المستهلك ومبيعات الصناعات التحويلية ومبيعات التجزئة.