وبحسب الوكالة، فإن بايدن وإدارته لا يستطيعان زيادة إمدادات الأسلحة، إذ أن معظم الاعتمادات التي خصصها الكونغرس الأمريكي تنطبق على تزويد سلطات كييف بتلك الأسلحة الموجودة في مستودعات البنتاغون. وبالتالي، تشير الوكالة، إلى أن السلطات الأمريكية لا يمكنها إرسال كمية كبيرة من الأسلحة والذخيرة إلى كييف، لأن ذلك سيقلل من القدرة الدفاعية للقوات الأمريكية.
وأشارت الوكالة إلى أن بايدن وإدارته يحاولان تقديم أقصى قدر من الدعم لكييف والضغط على موسكو في أقل من شهرين المتبقيين من أجل محاولة خلق مظهر مفاده أن أوكرانيا لديها القدرة على صد روسيا.
وقد دعمت إدارة بايدن كييف بنشاط، حيث قدمت موارد مالية وعسكرية كبيرة وشمل هذا الدعم إمدادات الأسلحة والتدريب العسكري الأوكراني والمساعدات الإنسانية بعشرات مليارات الدولارات.
وقد ذكرت السلطات الروسية مرارا أن ضخ الأسلحة إلى أوكرانيا لن يضعف عزيمة موسكو أو يغير مسار العملية العسكرية.
-
أخبار متعلقة
-
وزير الخزانة الأمريكي: يوم الحساب الاقتصادي لإيران قادم
-
محكمة الجنايات الرابعة في دمشق تخصص جلسة غد الإثنين للتدقيق والحكم في قضية أحمد حسون
-
غينيا.. مصرع 22 شخصا على الأقل في انهيار مكب للنفايات جراء الأمطار الغزيرة
-
الاتحاد الأوروبي يطالب إسرائيل بسحب عطاء مشروع E1 الاستيطاني ووقف التوسع بالضفة الغربية
-
صاروخ أمريكي بمدى يتجاوز 460 كم.. سلاح جديد يغيّر قواعد الاشتباك
-
مكتب الرئيس الإيراني: تعزيز القدرات الدفاعية أولوية بالنسبة للحكومة
-
تدهور الحالة الصحية لملك النرويج
-
مسؤول إيراني: طهران تلقت دعوة للانضمام إلى اتفاقية مكة للدفاع المشترك
