وقال المتحدث باسم شركة العاصمة الجديدة للتنمية العمرانية، العميد خالد الحسيني، إنه تم تغيير اسم المدينة إلى "العاصمة الجديدة" بشكل رسمي في جميع البيانات الصحافية والمكاتبات الرسمية، وذلك بدلًا من مسمى "العاصمة الإدارية الجديدة".
وتعتبر المدينة التي وضع حجر أساسها في عام 2017 مقرًّا جديدًا للحكومة والهيئات والمؤسسات الرسمية، مثل مجلس الوزراء ومباني الوزارات والبنك المركزي، كما تضم مدينة ثقافية ودارًا للأوبرا وحيا للمال والأعمال ومدينة رياضية، حيث تسعى الحكومة المصرية لتكون مركزًا للدولة بدلًا من القاهرة المزدحمة.
وجاءت فكرة إنشاء العاصمة الجديدة لتخفيف الضغط عن القاهرة الكبرى التي تعدّ من أكثر عواصم العالم ازدحامًا حيث يعيش فيها حوالي 18 مليون نسمة، ويقصدها يوميًّا ملايين آخرون.
وتقول الحكومة إنّ من المتوقّع تضاعف عدد سكان القاهرة إلى ما يقرب من 40 مليون نسمة في غضون عقدين؛ ما دفعها إلى تدشين العاصمة الجديدة.
وتقع العاصمة الجديدة شرق القاهرة، وتبعد حوالي 60 كيلومترًا عن قلب القاهرة وكذلك 60 كيلومترًا عن مدن السويس والعين السخنة في شرقي البلاد.
روسيا اليوم
-
أخبار متعلقة
-
باكستان تتعهد بالدفاع عن السعودية ضد الحوثيين
-
صحيفة إيطالية ترصد طائرات مسؤولين عرب في أبو ظبي تزامنا مع وصول نتنياهو
-
طهران توجه رسالة تحذيرية وتكشف عواقب زيارة نتنياهو للإمارات
-
بشكل مفاجئ.. السيسي يدعو أعضاء البرلمان المصري لاجتماع طارئ غدا
-
روسيا تحذر دول الناتو: سنلجأ للنووي بهذه الحالة
-
غوتيريش: العالم يمر بأخطر لحظة نووية
-
ترامب: إيران في وضع سيء للغاية ولا أعرف ما إذا كانت ستستسلم
-
ترامب: وقعت وثيقة ذكاء اصطناعي مع كبار مسؤولي قطاع التكنولوجيا
