القرار يتيح تحليل المحادثات النصية والصوتية مع Meta AI لفهم الاهتمامات والسلوك اليومي، ثم توظيفها إعلانيًا على منصات مثل فيسبوك وإنستجرام، دون توفير خيار إلغاء المشاركة (Opt-out)، ما يعني أن استخدام الأداة يتضمن ضمنيًا قبول استثمار البيانات.
ورغم تأكيد «ميتا» عدم استخدام بيانات حساسة كالدين أو التوجهات السياسية والجنسية، يرى منتقدون أن المشكلة تتعلق بالمبدأ، إذ تحولت الدردشة – التي اعتُبرت مساحة خاصة – إلى مادة تسويقية. في المقابل، يعتبر مؤيدون الخطوة امتدادًا طبيعيًا لنموذج الإعلانات القائم على الاستهداف السلوكي.
اللافت أن القرار لا يشمل مناطق ذات قوانين صارمة لحماية البيانات مثل الاتحاد الأوروبي وبريطانيا وكوريا الجنوبية، ما يعيد طرح تساؤلات حول تفاوت حماية الخصوصية عالميًا. ويحذّر خبراء من أن غياب تشريعات ملزمة يترك مصير البيانات الشخصية بيد الشركات، ويحوّل المحادثات الخاصة إلى منطقة رمادية بين الخصوصية والسوق.
-
أخبار متعلقة
-
واتساب يغيّر شكله على أندرويد.. شريط عائم مستوحى من آيفون
-
"أوبن إيه آي" تسعى لجمع 30 مليار دولار في جولة تمويل جديدة
-
منتج آبل المثير للجدل يعود من جديد.. ما القصة؟
-
أسباب خفية وراء استهلاك هاتفك لباقة الإنترنت
-
مستخدمون يشتكون من تغيّر لون "آيفون 18 برو" بعد شرائه - صور
-
آيفون "ديو" يعيد تجربة الـ"Walkman" بتطبيق جديد
-
ميتا توسع برنامج إنستغرام للمدارس وسط تصاعد التدقيق في سلامة المراهقين
-
لماذا تتغير جودة الصور عند إرسالها عبر التطبيقات؟
