الأربعاء 27-10-2021
الوكيل الاخباري

أماكن سياحية في كوبنهاغن

Tourism-in-Copenhagen-Denmark


الوكيل الإخباري - يحلو اكتشاف الأماكن السياحية في كوبنهاغن، عاصمة الدنمارك، على متن الدرّاجة، ففي هذه الرحلات الآمنة والسهلة لطبيعة طرق المدينة المسطحة، تختلف وجهات النظر، مع الإشارة إلى أن هناك عدد لا يحصى من الشركات التي تقدم خدمة تأجير الدراجات، وأن بعض الشركات يزوّد المهتمين بدراجات مزوّدة بأجهزة لوحية تعمل باللمس ومزودة بنظام GPS مدمج.

اضافة اعلان

 

أماكن سياحية في كوبنهاغن :

• تمثال حوريّة البحر الصغيرة مُدرج على برامج معظم السائحين، وهو يعلو صخرة بجوار منتزه "لانجليني". التمثال مصمّم من البرونز والجرانيت في عام 1913 تكريمًا لمؤلف القصص الخياليّة والشاعر الدنماركي هانس كريستيان أندرسن (1805-1875)، مع الإشارة إلى أن التمثال مستوحى من قصة من قصص أندرسن الخرافيّة. يفاجأ زائرو المكان لصغر حجم التمثال، على الرغم من شهرته العالميّة إشارة إلى أن التمثال تعرّض للتخريب مرّات عدة، لكنه أنقذ من فقد الرأس لمرتين وقطع الذراع وسكب الدهان عليه يرحّب التمثال بالمسافرين، في ميناء كوبنهاغن.

 

• "نيهافن" مفردة تعني "المرفأ الجديد"، وهي منطقة جديرة بالزيارة في كوبنهاغن، تتمركز بجوار قناة يرجع تاريخها إلى القرن السابع عشر حيث لا تزال السفن الخشبية القديمة راسية على جانبي القناة، تتعدّد المنازل المطلية التي ترجع تواريخها إلى القرنين السابع عشر والثامن عشر، لكنها خضعت إلى ورش ترميم وتجديد، والمقاهي والمطاعم المزوّدة بجلسات خارجيّة يحلو ارتيادها لتذوق الطعام اللذيذ، والاستماع إلى موسيقى الجاز في الأصل، كان نيهافن عبارة عن ميناء تجاري مزدحم ترسو فيه السفن من جميع أنحاء العالم ومنطقة مزدحمة بالبحارة والفنادق.

 

• Strøget هو شارع خاصّ بالمشاة، يُصنّف من بين الأطول في أوروبا، ويجذب المتسوّقين، بخاصة أن "البوتيكات" فيه كثيرة، سواء تلك العريقة، أو الخاصّة بالعلامات التجاريّة العالميّة. هناك، يكثر حضور فنّاني الشارع.  

 

• المرور بـ"حدائق تيفولي" الترفيهية، التي تضمّ ألعابًا مميزة، كالأفعوانيات المكان مناسب للزيارة من قبل الصغار والكبار لتمضية أوقات جميلة تخلّد في الذاكرة طويلًا. 

 

• المتحف الوطني في كوبنهاغن غني بمعروضاته الأثرية التي ترجع إلى عصور مختلفة في تاريخ الدنمارك، لا سيّما العصر الحجري وعصر الفايكنج والعصور الوسطى وعصر النهضة والتاريخ الدنماركي الحديث ففي قصر لافت المعمار يرجع تاريخه إلى القرن الثامن عشر، ودواخل تدعو إلى التأمل في السقف وأرضيات الباركيه المصنوعة من خشب البلوط والأثاث والموقد من أوائل القرن الثامن عشر، تسكن القطع الأثريّة يضمّ المتحف مقهى ومتجرًا للهدايا ومطعم SMÖR الذي يقدّم الأطباق الدنماركيّة المصنوعة من مكوّنات محلية.

 

المصدر - سيدتي 

اظهار أخبار متعلقة


اظهار أخبار متعلقة


اظهار أخبار متعلقة