وقال ياخور: "كل إنسان جرحته بكلامي أنا أعتذر منه... لم أكن صاحب منصب ولا لي علاقة بالبزنس مع النظام، وكل ما عبّرت عنه كان مجرد وجهات نظر". وأشار إلى أن اعتذاره جاء أيضًا تجاوبًا مع نقيب الفنانين السوريين مازن الناطور.
الاعتذار قوبل بردود فعل متباينة؛ حيث اعتبره البعض خطوة نحو المصالحة مع الجمهور، فيما رأى آخرون أنه محاولة متأخرة لتحسين صورته بعد سنوات من المواقف المؤيدة للنظام.
ويأتي ذلك بالتزامن مع عودة باسم ياخور إلى دمشق بعد غياب، بدعم من لجنة صناعة الدراما، وسط تساؤلات حول دوافع اعتذاره: هل هي قناعة حقيقية أم حسابات مهنية بعد تغير الظروف السياسية والفنية؟
24
-
أخبار متعلقة
-
شاهد.. "فشرت" تعود.. الذكاء الاصطناعي يعيد "باب الحارة" إلى الواجهة
-
تتذكرون أغاني التسعينيات؟.. 4 نجوم يجتمعون في حفل واحد بالقاهرة
-
بعد قضية الشيكات دون رصيد.. ما مصير هذه المطربة المصرية؟
-
شاهد.. الموت يفجع محمد الدايخ وشقيقيه "من كم يوم باركتيلي بعرسي"
-
وفاة زوجة منتج لبناني.. ورسالة مؤثرة في وداعها - صورة
-
الشامي يكشف سبب تأخر أول حفلاته في سوريا
-
ابنة براد بيت تحذف لقب والدها من اسمها رسميًا
-
بعد شكوى مصطفى كامل.. إيقاف مذيع مصري عن العمل أسبوعين
