فإلى جانب تخفيف الحرارة، تعمل المروحة كضوضاء بيضاء تساعد في إخفاء الأصوات الخارجية المزعجة، ما يساهم في التخفيف من اضطرابات النوم والقلق وحتى بعض المشكلات الصحية المزمنة.
تشير الأبحاث إلى أن المجتمعات ذات الدخل المنخفض وخاصة في المناطق الحضرية، تتأثر أكثر بتلوث الضوضاء الناتج عن الطرق والمطارات. واستخدام المروحة قد يساعد سكان هذه المناطق على مقاومة تأثيرات الضجيج وتحسين نوعية نومهم.
كما أن المروحة تسهم في تجديد الهواء داخل الغرفة، وتقلل من تراكم ثاني أكسيد الكربون الذي قد يؤدي إلى الصداع والتعب. ورغم أنها لا تخفّض حرارة الغرفة فعلياً، فإنها تخلق إحساسا بالبرودة من خلال تسريع تبخير العرق من سطح الجلد وتحريك الهواء الساخن.
لكن يجب الانتباه إلى بعض السلبيات: فالمراوح قد تنقل الغبار، وتسبب جفاف العينين أو آلاما عضلية. كما أن استخدامها غير مستحب إذا تجاوزت حرارة الغرفة 32 درجة مئوية، لأنها قد ترفع حرارة الجسم بدلا من تبريدها.
وفي ظل تغيّر المناخ وزيادة موجات الحر، يصبح النوم الجيد أكثر صعوبة، والمروحة أداة بسيطة لكن فعالة للمساعدة.
-
أخبار متعلقة
-
تعثر تنفيذ إعدام سجينة في تينيسي الأميركية.. ماذا حدث؟
-
عمليات بحث مكثفة عن طفل عمره 10 أعوام فُقد في بحر ولاية صور العُمانية - فيديو
-
عمره عام فقط.. خرج من الحضانة وسار وحده حتى وصل إلى مكان عمل والدته في البرازيل - فيديو
-
مفاجآت داخل سجن إندونيسي.. فلل ومكيفات وسيارات فارهة - فيديو
-
سقوط امرأة مسنة داخل فتحة صرف صحي في إسطنبول - فيديو
-
مقتل رجل ووفاة ابن شقيقه خلال مشاجرة عائلية في بغداد
-
حادثان في يوم واحد.. 5 قتلى و10 مصابين في مصر
-
ورقة طبية قد تغيّر مصير المتهم بقتل ابنته و3 من أسرة مطلقته في مصر
