فإلى جانب تخفيف الحرارة، تعمل المروحة كضوضاء بيضاء تساعد في إخفاء الأصوات الخارجية المزعجة، ما يساهم في التخفيف من اضطرابات النوم والقلق وحتى بعض المشكلات الصحية المزمنة.
تشير الأبحاث إلى أن المجتمعات ذات الدخل المنخفض وخاصة في المناطق الحضرية، تتأثر أكثر بتلوث الضوضاء الناتج عن الطرق والمطارات. واستخدام المروحة قد يساعد سكان هذه المناطق على مقاومة تأثيرات الضجيج وتحسين نوعية نومهم.
كما أن المروحة تسهم في تجديد الهواء داخل الغرفة، وتقلل من تراكم ثاني أكسيد الكربون الذي قد يؤدي إلى الصداع والتعب. ورغم أنها لا تخفّض حرارة الغرفة فعلياً، فإنها تخلق إحساسا بالبرودة من خلال تسريع تبخير العرق من سطح الجلد وتحريك الهواء الساخن.
لكن يجب الانتباه إلى بعض السلبيات: فالمراوح قد تنقل الغبار، وتسبب جفاف العينين أو آلاما عضلية. كما أن استخدامها غير مستحب إذا تجاوزت حرارة الغرفة 32 درجة مئوية، لأنها قد ترفع حرارة الجسم بدلا من تبريدها.
وفي ظل تغيّر المناخ وزيادة موجات الحر، يصبح النوم الجيد أكثر صعوبة، والمروحة أداة بسيطة لكن فعالة للمساعدة.
-
أخبار متعلقة
-
حريق مفاجئ في مصر.. النيران تشتعل داخل عمارة سكنية - فيديو
-
متزلج محترف يوثق كسوف الشمس بقفزة مثيرة في إسبانيا - فيديو
-
حقنة لإنقاص الوزن تنتهي بمأساة.. وفاة طالبة مصرية بعمر 19 عامًا
-
وفاة طفل أميركي بعد سقوطه من "جسر لندن"
-
مأساة تهز مصر.. توفي بعد دقائق من سماع خبر وفاة والدته
-
500 ألف يورو.. سرقة منزل أميرة سعودية في مدينة كان
-
جريمة مروعة في تركيا.. رجل يطعن صديقه حتى الموت
-
العراق.. اكتشاف كهف مائي يضم أسماكًا عمياء نادرة - فيديو
