فبحسب تقارير علمية، ترتبط الغدد الدمعية لديها بحركة الفك، وأثناء تناول الطعام يؤدي الضغط إلى إفراز الدموع. كما تحتاج عيونها إلى الترطيب عند الانتقال من الماء إلى اليابسة، ما يجعل الدموع وسيلة لحماية العين لا أكثر.
أما أصل التعبير فيعود إلى اعتقاد قديم بأن التماسيح تبكي أثناء التهام فريستها، ففسّر الناس ذلك خطأً كعلامة حزن. لكن الدراسات الحديثة أكدت أن هذه الدموع مجرد استجابة فسيولوجية طبيعية، لا علاقة لها بالعواطف.
ويظل الإنسان الكائن الوحيد الذي يذرف الدموع تعبيرًا عن مشاعره الحقيقية.
-
أخبار متعلقة
-
للمرة الأولى منذ 200 عام.. ولاية أمريكية تستعد لإعدام امرأة - فيديو
-
دهس فتاة أمام كاميرات التلفزيون خلال تغطية حادث سير في بولندا - فيديو
-
العثور على جثمان الطفلة راما المصري بعد أيام من اختفائها في ريف دمشق - صورة
-
مصرع شخصين إثر حريق اندلع داخل منزل جنوبي العراق - فيديو
-
أم وابنتها ترحلان بالسرطان خلال 10 ساعات في البرازيل
-
مجدداً.. اختفاء لاعب كيك بوكسينج مصري في إيطاليا - صورة
-
شاهد.. عميل مصري يفاجئ مندوبة توصيل بموقف إنساني ويشعل مواقع التواصل
-
انفجار وعمل تخريبي.. حريق يضرب خط الغاز في سوريا
