وهذه الإشارة القصيرة ولكن المكثفة، التي التقطها نظام التلسكوبات الراديوية الأسترالي ASKAP المكون من 36 طبقاً، تفوقت في شدتها على جميع الأجسام السماوية الأخرى للحظة وجيزة، حيث بلغت قوتها ما يقارب ثلاثة ملايين جانسكي، وهي وحدة قياس شدة الموجات الراديوية.
ولإدراك قوة هذه الإشارة، يكفي أن نعرف أنها كانت أقوى بمئة مليار مرة من إشارات الهواتف الذكية العادية. وأثار هذا الحدث غير المتوقع العديد من التساؤلات العلمية. ويعتقد العلماء أن الإشارة لم تكن مقصودة من القمر الاصطناعي، بل نتجت عن ظاهرة خارجية.
وتتركز النظريات العلمية حول احتمالين: الأول هو حدوث تفريغ كهروستاتيكي نتيجة تراكم الشحنات الكهربائية على جسم القمر الاصطناعي أثناء مروره عبر المجال المغناطيسي للأرض، والثاني هو اصطدامه بنيزك، أدى إلى إطلاق طاقة حرارية وكهربائية.
-
أخبار متعلقة
-
شاهد.. وفاة طفل بعد تناول 6 علب من مشروبات الطاقة في العراق
-
مقتل 3 أشخاص اختناقًا بغاز الميثان داخل منجم في إيران
-
جدة تحقن حفيديها بالكلور انتقامًا من والدتهما في مصر
-
لأكثر من 6 دقائق.. الشمس تختفي عن سماء دولة عربية
-
قرط ذهبي يكشف لغز مقتل طفلة في مصر
-
دخان داخل المقصورة.. هبوط اضطراري لطائرة أمريكية في البرتغال
-
وفاة موظف إسكان إثر سقوط شجرة عليه في نيويورك
-
مقتل طفلين وإصابة والدتهما وشقيقهما بقنبلة في إدلب
