ورغم أن ميشيل أوباما كانت قد نفت هذه الشائعات سابقًا، إلا أن غيابها الملحوظ عن عدد من المناسبات العامة، ومنها جنازة الرئيس الأسبق جيمي كارتر، أثار تساؤلات جديدة بين المتابعين والإعلام.
صور مثيرة للجدل ولغة جسد "مقلقة"
الصور التي التُقطت للزوجين أثناء خروجهما برفقة عناصر من الخدمة السرية، أظهرت ميشيل بمزاج جيد وحيوية واضحة، بينما بدا أوباما شاردًا ومتحفظًا في تعابيره.
الخبيرة في لغة الجسد، سوزان كونستانتين، فسّرت هذه الصور خلال مقابلة مع قناة فوكس نيوز بقولها إن هناك "فصلًا جسديًا واضحًا" بين الزوجين، مشيرة إلى وقوف رجال الأمن بينهما بطريقة توحي بالمسافة والتباعد العاطفي.
وأضافت: "الرئيس الأسبق بدا كأنه يؤدي دور الحارس الشخصي، لا الزوج، في حين ظهرت ميشيل بكل ثقة وحيوية، ما يعكس تباينًا في الانسجام".
جدل مستمر... واهتمام إعلامي
يأتي هذا التحليل ضمن موجة متزايدة من التركيز الإعلامي على لغة الجسد كمؤشر غير لفظي يُستخدم لتقييم علاقات المشاهير والشخصيات العامة، خاصة في بلد مثل الولايات المتحدة، حيث الحياة الخاصة تخضع دومًا للعدسات.
حتى الآن، لا يوجد تأكيد رسمي حول وجود أزمة فعلية بين الزوجين، لكن ظهور أوباما وميشيل الأخير فتح الباب مجددًا أمام التأويلات والتكهنات بشأن مستقبل علاقتهما.
-
أخبار متعلقة
-
شاهد.. وفاة طفل بعد تناول 6 علب من مشروبات الطاقة في العراق
-
مقتل 3 أشخاص اختناقًا بغاز الميثان داخل منجم في إيران
-
جدة تحقن حفيديها بالكلور انتقامًا من والدتهما في مصر
-
لأكثر من 6 دقائق.. الشمس تختفي عن سماء دولة عربية
-
قرط ذهبي يكشف لغز مقتل طفلة في مصر
-
دخان داخل المقصورة.. هبوط اضطراري لطائرة أمريكية في البرتغال
-
وفاة موظف إسكان إثر سقوط شجرة عليه في نيويورك
-
مقتل طفلين وإصابة والدتهما وشقيقهما بقنبلة في إدلب
